700 ألف مقلع عن التدخين في المملكة "بدائل" تكشف الأرقام بدعم من دزرت DZRT

ويكتسب هذا التقدم عمقه من أن نحو 200 ألف شخص تمكنوا لاحقاً من الإقلاع الكامل عن استخدام النيكوتين، بما في ذلك أظرف النيكوتين، وهو ما يعكس تغييراً سلوكياً طويل الأمد يتجاوز مجرد التوقف عن التدخين، وصولاً إلى الخروج الكامل من الاعتماد على النيكوتين.
كما يؤكد هذا الإنجاز تسارع وتيرة التقدم، إذ سبق لبدائل أن أعلنت في يناير 2025 عن وصول عدد المقلعين عن التدخين إلى 400 ألف شخص، قبل أن يرتفع الرقم إلى 700 ألف بنهاية العام، في دلالة واضحة على اتساع نطاق التحول، مدفوعاً بخيارات أكثر وعياً، وبدائل مسؤولة، والتزام مستمر بالحد من أضرار التدخين.
وتدعم بدائل هذا التحول من خلال تطوير وتصنيع "دزرت DZRT"، وهو منتج نيكوتين خالٍ من التبغ، صُمم لمساعدة المدخنين البالغين على الابتعاد عن التبغ القابل للاحتراق. ومنذ طرحه، لعب دزرت دوراً محورياً في تمكين عدد متزايد من المدخنين من تقليل الاعتماد على السجائر، ضمن إطار يقوم على المسؤولية، وجودة التصنيع، ودعم النتائج طويلة الأمد.
وبهذه المناسبة، قال تولغا سزر، الرئيس التنفيذي لشركة بدائل: "يعكس هذا الإنجاز جوهر الهدف الذي أُسست من أجله بدائل. فالمسألة لا تتعلق بالترويج أو بالاعتماد قصير الأمد، بل بتمكين تغيير سلوكي حقيقي. لقد ساهم دزرت في مساعدة العديد من المدخنين البالغين على اتخاذ الخطوة الأولى بعيداً عن التدخين، ووصول 200 ألف شخص إلى الإقلاع الكامل عن النيكوتين يؤكد عمق الأثر، وليس فقط اتساعه".
واستناداً إلى هذا الزخم، جددت بدائل تأكيد طموحها في دعم إقلاع مليون شخص عن التدخين في المملكة بحلول عام 2028، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية تعزز إمكانية تحقيق هذا الهدف، وربما قبل الموعد المحدد.
وأضاف سزر: "كلما اتسع نطاق الأثر، تعاظمت المسؤولية. فالمرحلة المقبلة أكثر تعقيداً، وتتطلب تركيزاً مستمراً، ومساءلة واضحة، وتعاوناً أوسع على مستوى المنظومة بأكملها".
ومع تقدم المملكة نحو مستقبل أكثر صحة وخالٍ من التدخين، تنظر بدائل إلى هذا الإنجاز باعتباره محطة مسؤولية لا نقطة نهاية، مؤكدة استمرار تركيزها على استدامة النتائج طويلة الأمد، والإسهام بفاعلية في الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.

انضم إلى المسيرة !
ادعم رؤيتنا لعالم عربي خالٍ من التدخين من خلال التوقيع على التعهد. معًا، يمكننا إحداث تأثير كبير على صحة ورفاهية مجتمعنا.










